السلام عليكم
سمعت اليوم عبارة من أستاذ اللغة العربية أشغلت تفكيري طوال الحصة ، لم أستطع النوم منها ، بل و لم أستطع الأكل منها . لقد قال لي ان علبة السردين التي تأكل ما بداخلها و ترمي العلبة يقوم اليابانيون بجمعها و تصنيعها من جديد لتصبح ساعة تباع المئات ،
لقد فكرت في الأمر ملياً ، فوجدت أن كل مافي الحياة هو عبارة عن صناعة غير محلية من الصين و اليابان و عيرها ، فالسيارة التي توصلني إلى المدرسة صناعة يابانية و مكتبي الذي أدرس فيه صناعة تايلندية و التلفاز من أمريكا و المصباح من الصين و الطبق “الدش” من كوريا و العطر من فرنسا و النعال من سويسرا و الطابعة من أمريكا و الجوال من تايلند فماذا بقي !؟
عندما أتكلم مع أحدهم عن هذا الموضوع يقول لي نحن أبناء الفارابي و ابن بطوطة ، نحن أجدادنا صنعوا التاريخ ، نحن من ألف الكتب ..
نعم ، نحن أجدادنا من ألفوا الكتب و صنعوا التاريخ ، و لكن نحن ماذا فعلنا !؟
فكر في هذا الأمر بينك و بين نفسك و اجهل الإسلام منهجاً لك ..



محمد الجرايحي يقول:
on مارس 31, 2009 at 14:04
أخى الفاضل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتظلم الشعوب ..نحن من أعظ شعوب الأرض إن لم يكن اعظمها
ولكننا نمر بنكبة نكبة من نظم سياسية لاترى سوى الكرسى وذواتها
لايعملون إلا من أجل مصلحة الفرد وهو الحاكم .. تجندت كل الامكانات والطاقات
من أجل هذا الشخص المقدس..
ولكى يظل قابعاً على كرسيه أقنعوه بطانة السوء بقهر الشعوب حتى يضمن هو البقاء
وإن هلكت الشعوب ..
لاتعليم .. لاحقوق .. لامشاركات فى السياسة ..لا ولا ولا
قيود أغلال .. تكميم الأفواه
ماذا تنتظر منا بعد ذلك؟؟؟؟؟
3FreeeeeT يقول:
on مارس 31, 2009 at 16:44
أخي محمد الجرايحي ،
صحيح أننا نمر بنكبة سياسية ،
و لكن ذلك لا يمنع أن يكون لدينا العلم ،، فالحمد لله الأنظمة التعليمية في دولنا من أحسن الأنظمة في العالم ، و لكن المشكلة في الفرد ، فلا نحاول أن نتغاضى عن المشكلة بأعذار سياسية ليس لها دخل في الفرد !!
و شكراً على تعليقك ..